مركز أنطاليا TMS

ما هو إدمان السجائر؟

تُعرّف منظمة الصحة العالمية إدمان النيكوتين، المعروف أيضًا بإدمان السجائر، بأنه "الاستهلاك المنتظم لسيجارة واحدة يوميًا". للنيكوتين، الذي يُحفّز الجهاز العصبي، آثارٌ مُحفّزة، وقد يُؤدي إلى اعتمادٍ جسديٍّ ونفسيّ مع مرور الوقت.

الآثار الضارة للسجائر

يؤثر التدخين سلبًا على جميع أعضاء الجسم، وخاصةً الرئتين، وقد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة تتعلق بالعديد من أجهزة الجسم. يتسبب التدخين في وفاة شخص كل ست ثوانٍ حول العالم، ويمكن تلخيص المشاكل الصحية المرتبطة به فيما يلي:

سرطان:

تحتوي السجائر على أكثر من 7000 مادة كيميائية، المئات منها سامة، وأكثر من 70 منها مسببة للسرطان بشكل مباشر. يرتبط استهلاك السجائر والتعرض للتدخين السلبي، المعروف أيضًا بالتدخين غير المباشر، ارتباطًا مباشرًا بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الرئة وسرطان الرحم.

أو قد يؤثر ذلك على عملية علاج السرطان. فالشخص المدخن يزيد خطر وفاته بأي مرض مرتبط بالسرطان بمقدار سبعة أضعاف، بينما يزيد خطر وفاته بسرطان الرئة بمقدار ١٢ إلى ٢٤ ضعفًا.

أمراض القلب والأوعية الدموية:

يُعدّ استهلاك السجائر والتعرّض للتدخين السلبي من العوامل التي يُمكن الوقاية منها، والتي تُؤدّي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية. ينتقل أول أكسيد الكربون، وهو غاز موجود في دخان السجائر ويُسبّب التسمم بالمواقد وسخانات المياه، من الرئتين إلى مجرى الدم.

يرتبط مباشرةً بخلايا الدم المسماة الهيموجلوبين. هذه الخلايا، المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى الأنسجة، لا تستطيع نقل جزيئات الأكسجين عند ارتباطها بأول أكسيد الكربون، مما يُقلل بشكل كبير من قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى الأنسجة.

يؤدي هذا إلى زيادة عبء العمل على القلب، وارتفاع ضغط الدم داخل الأوعية الدموية، والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويُعدّ المدخنون أكثر عرضة للوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كالنوبات القلبية، بأربع مرات مقارنةً بغير المدخنين.

أمراض الجهاز التنفسي:

لا شك أن الرئتين هما العضو الأكثر تأثرًا بدخان السجائر بسرعة وكثافة. فالقطران، وهو أحد المواد الكيميائية الضارة الموجودة في الدخان المستنشق، يتراكم في أنسجة الرئة ويسبب تلفًا لها مع مرور الوقت.

يؤدي هذا إلى انخفاض القدرة التنفسية وزيادة خطر الإصابة بأمراض تنفسية خطيرة مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن. ويمكن القول إن خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن يزيد بنسبة تزيد عن %8 بسبب التدخين طويل الأمد.

ضعف في الوظائف الجنسية:

لكي تعمل جميع خلايا الجسم بشكل سليم، يجب أن تحصل كل خلية على مستويات كافية من الأكسجين. يُقلل التدخين بشكل كبير من قدرة الدم على حمل الأكسجين، مما يؤدي إلى اختلال وظيفي في جميع أجهزة الجسم.

تُضعف المواد الكيميائية السامة المُستنشقة عبر دخان السجائر الوظيفة الجنسية لدى كلا الجنسين. هذه المواد الكيميائية، التي تُلحق ضررًا بالغًا بالمبايض والخصيتين، تُعدّ أيضًا عاملًا مهمًا في زيادة خطر العقم.

يزيد التدخين من خطر الإصابة بمشاكل الصحة الإنجابية مثل الإجهاض ومشاكل المشيمة والحمل خارج الرحم أثناء الحمل، بينما خارج الحمل يزيد من خطر الإصابة بالدورة الشهرية غير المنتظمة وهشاشة العظام وانقطاع الطمث المبكر وسرطان أمراض النساء.

أمراض الكلى:

يستقلب النيكوتين، الذي يتم امتصاصه من خلال دخان السجائر، إلى مادة كيميائية مختلفة تُسمى الكوتينين. تُطرح هذه المادة، وهي من فضلات الأيض، مع البول. ومع ذلك، تمر عبر الجهاز الكلوي بأكمله قبل أن تُطرح، مما يؤثر سلبًا على الكلى وأعضاء أخرى. علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالتدخين إلى تلف كلوي خطير طويل الأمد، وحتى إلى فشل كلوي.

 

أيقونة الهاتف اتصل الآن أيقونة واتساب واتساب أيقونة اطرح سؤالاً اطرح سؤالا